وصف
براكيوصورس بليني (Brachiosaurus Blenny)
يُعد براكيوصورس بليني من الإضافات الحديثة والمثيرة في عالم أحواض المياه المالحة، وقد حظي باهتمام كبير بين الهواة. ومن السهل معرفة سبب تسميته بهذا الاسم، حيث يتميز الذكر بنتوء لحمي بارز فوق الرأس يمنحه مظهرًا يشبه الديناصورات. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يمتلك الذكر أيضًا زعانف مميزة للغاية، أبرزها الزعنفة الظهرية الشبيهة بالشراع، مما يعزز مظهره "ما قبل التاريخ" ويجعله من أكثر أنواع البليني لفتًا للانتباه.
يستوطن براكيوصورس بليني السواحل الأسترالية، حيث يعيش في المياه الضحلة لمصبات الأنهار والمسطحات الطينية الواقعة ضمن مناطق المد والجزر. وغالبًا ما يرتبط ببيئات محار البحر، مستفيدًا من الأصداف الفارغة كمخابئ ومواقع للتكاثر. وبسبب جمعه من المياه الضحلة، فإنه يتأقلم جيدًا مع أحواض الأسماك التي تُحافظ على درجة حرارة تقارب 24 درجة مئوية (75°F).
لتهيئة بيئة مناسبة لهذا النوع، يُنصح بتوفير حوض لا يقل حجمه عن 30 جالونًا يحتوي على كمية جيدة من الركام الصخري، والأصداف الفارغة، والصخور الحية المليئة بالشقوق والكهوف التي توفر أماكن للارتكاز والاختباء. يُعتبر براكيوصورس بليني مسالمًا تجاه معظم الأسماك الأخرى، لكنه قد يُظهر سلوكًا إقليميًا تجاه الأسماك المشابهة له في الشكل أو الهيئة. وكغيره من أسماك البليني، يُعد إضافة جيدة لأحواض الريف، لكن يُنصح بالحذر في الأحواض الصغيرة أو عند الاحتفاظ به مع المرجان اللحمي أو المحار، حيث قد يقوم بقضمها عند نقص الغذاء.
التغذية
يجب أن يتضمن غذاء براكيوصورس بليني مواد نباتية متنوعة، بما في ذلك الأغذية المجمدة والمجففة التي تحتوي على الطحالب البحرية وطحالب السبيرولينا. كما يتغذى بشكل طبيعي على الطحالب التي تنمو داخل الحوض، مما يساعد في المساهمة بالسيطرة عليها والمحافظة على نظافة الصخور والأسطح.