وصف
تُعرف سمكة الموريش آيدول (Moorish Idol) أيضًا في هاواي باسم "كيهيكيهي" (Kihikihi)، وهي كلمة تعني "المنحنيات" أو "الزوايا" أو "الخطوط المتعرجة"، في إشارة إلى شكلها ونمط ألوانها المميز. وتُعد العضو الوحيد في فصيلة Zanclidae، كما أنها قريبة جدًا من أسماك التانج (Tangs) أو أسماك الجراح (Surgeonfish). وتُعتبر من أكثر الأسماك انتشارًا، حيث توجد في المحيط الهندي، والبحر الأحمر، وجميع أنحاء المحيط الهادئ الاستوائي. وقد يصل طولها في الطبيعة إلى 7 بوصات (18 سم)، إلا أن معظم الأفراد في الأحواض المنزلية لا يتجاوز طولها 4 بوصات (10 سم).
تتميز سمكة الموريش آيدول بطبيعتها المسالمة. ونظرًا لحجمها، وطبيعتها التي تميل إلى العيش في مجموعات، وحاجتها إلى مساحة واسعة للسباحة، فإنها تتطلب حوضًا لا تقل سعته عن 125 جالونًا. ويظهر جمالها الحقيقي أثناء السباحة، لذلك فإن توفير مساحة كافية لها يمنحها فرصة لإظهار سلوكها الطبيعي. وهي تتوافق مع معظم الأسماك واللافقاريات الكبيرة، إلا أنه لا ينبغي الاحتفاظ بها مع البوليبات أو المرجانيات لأنها تتغذى عليها، كما قد تشكل خطرًا على بعض اللافقاريات الصغيرة.
تُعد سمكة الموريش آيدول من أكثر الأسماك البحرية صعوبة في التغذية. ويساعد وجود صخور حية غنية بالطحالب والإسفنج البحري على تأقلمها مع الحوض. وبعد ذلك يمكن تقديم نظام غذائي متنوع يتكون من الأطعمة البحرية اللحمية المفرومة ناعمًا، وروبيان الميسيس (Mysis Shrimp)، والروبيان الملحي المدعم بالفيتامينات (Vitamin-Enriched Brine Shrimp)، وسبيرولينا (Spirulina)، بالإضافة إلى الطحالب البحرية. ويُنصح بتقديم الطعام لها عدة مرات يوميًا.
وربما تكون سمكة الموريش آيدول من أكثر الأسماك البحرية رشاقة وجمالًا، إلا أنها في الوقت نفسه تُعد من أصعب الأسماك في التربية بسبب صعوبة تغذيتها وتأقلمها داخل الأحواض المنزلية. ولذلك، وباستثناء الهواة ذوي الخبرة العالية، فمن الأفضل الاستمتاع بمشاهدتها في بيئتها الطبيعية أو في أحواض العرض العامة بدلاً من الاحتفاظ بها في الأحواض المنزلية.