وصف
ما يجعل سمكة Red Saddled Anthias إضافة مميزة ومرغوبة لهواة أحواض الشعاب المرجانية المحترفين ليس فقط ألوانها الخلابة المتعددة بين الوردي والأصفر، بل أيضًا طبيعتها النشطة وشخصيتها الممتعة وعدم اهتمامها عادةً بالمرجان أو اللافقاريات الثابتة أو الأسماك المختلفة عنها. ونظرًا لمحدودية جمعها من الطبيعة، ووجودها في مناطق معزولة وأعماق كبيرة حيث تكون أكثر انتشارًا، فإنها نادرًا ما تُشاهد في تجارة أسماك الزينة البحرية، مما يزيد من قيمتها كجوهرة نادرة من أعماق البحار.
قد تواجه Red Saddled Anthias صعوبة في البداية بالتأقلم داخل حوض الحجر الصحي. ويتم جمع هذه السمكة من أعماق تصل إلى حوالي 98 قدمًا، لذلك تفضل في البداية الإضاءة الخافتة إلى المتوسطة، لكنها مع الوقت تتأقلم جيدًا مع الإضاءة الأقوى في أحواض الشعاب الحديثة. كما أن الشحن قد يسبب لها ضغطًا وتوترًا، مما يزيد من صعوبة التأقلم. وبعد اجتياز فترة الحجر الصحي بنجاح، تصبح سمكة هادئة ومسالمة داخل الحوض المجتمعي مع الأسماك المسالمة الأخرى. ومن الأفضل إضافتها إلى الحوض قبل الأسماك الأكثر نشاطًا أو عدوانية حتى تستقر بأقل قدر ممكن من التوتر.
وكغيرها من أنواع الـ Anthias، يمكن الاحتفاظ بها منفردة، لكنها تزدهر بشكل أفضل ضمن مجموعات صغيرة تتكون من عدة أفراد. وتتميز جميع أسماك الأنثياس بكونها خنثى (Hermaphroditic)، حيث يمكن لأكبر أنثى في المجموعة أن تتحول إلى ذكر كامل الوظيفة إذا فُقد الذكر المسيطر.
لتهيئة بيئة طبيعية مناسبة لها، يُنصح بتنسيق الحوض باستخدام كميات وفيرة من الصخور الحية مع توفير الكثير من الكهوف وأماكن الاختباء، مع الحفاظ على مساحات مفتوحة وحركة ماء جيدة لضمان تشبع الماء بالأكسجين. ويمكن إنشاء تصميم يشبه منحدر الشعاب المرجانية مع بعض المناطق المظللة لتوفير إحساس طبيعي وراحة أكبر للأسماك.
بعد التأقلم، تحقق أسماك الـ Anthias أفضل صحة عند تقديم نظام غذائي متنوع يشمل روبيان الميسيس المجمد، والروبيان الملحي المدعم، ومع الوقت قد تتقبل الأطعمة الجافة عالية الجودة المقدمة بكميات صغيرة عدة مرات يوميًا. كما أن وجود refugium يحتوي على copepods و amphipods يوفر مصدرًا طبيعيًا ومستمرًا من الغذاء الحي لهذه السمكة النشيطة التي تتغذى على العوالق البحرية.